Monday, 12 April 2021

" The warrior acts, the fools reacts"

 



I have been procrastinating about writing for a long period of time. I think because i want to write something perfect.. but perfect is not what is this blog about. it is about real!


I have learned that life could truly change within seconds... to be more specific in milliseconds. 

I remember her the famous quote of bruce lee : " be water my friend". Learning to be flexible in life is important. I have never put it into a test before. That's when i realized I love to be adventurist however I like to keep some constant things in my life. and lately, too many things have changed... too many at once. The rapid changed in my life, and sequences of things happening really threw me off.. and it is only up to this right moments that I have gained strength and clarity to look back, analyse and write. 

What does it mean to be flexible ? 

Being flexible I would say is having a strong stable core and loose limbs. Core here are the values, limbs here are the methods. The normal way I have approached my life lately was to plan my year in seasons and plan my offdays which automatically sets my active days. So although i seemed to be random, I have actually had a plan. The problem with this approach is "assuming IDEAL situations" where I was approaching life events in linear manner. Assuming that if this is to happen, it will happen alone and it will take this amount of time and it will go away. However, life events could be ALL THESE EVENTS could happen together and you have NO PREDECTION of when it will end.. leaving you in a "reaction" modem, where you are only responding as things being thrown at you. 


" The warrior acts, the fools reacts"  


Lessons learned this year throughly.. When crisis happens you address them with full effort, however, you keep a constant in your day to day life.. that is your values..(your you time, your little habits of the bigger picture, whatever makes you you). Because this life event will come and go but you are still there. So what would you do, keep on reacting to life events thrown at you? or acts in life on things that you are and things you want to achieve? 

In the past several months I have unconsciously reacting, but now I choose to act.


Monday, 2 November 2020

سعيدٌ .. بوعي.

 



 إن كنت تسعى إلى جواب، لتكن هذه الكتابة جواباً لك. إن كنت ممتلأ بالأجوبة لتكن هذه الكتابة ممتلأة بالأسئلة لك.

متى هو الوقت المناسب للرحيل ؟ متى هو الوقت المناسب لكي تبدأ؟

عندما..... عدد أسبابك

الجواب هو الآن. 

إن أغلب ما يحجبنا عن الوصول لما نريد هو المشاعر. إما فرط المشاعر أو عدمها. كلاهما يجعلنا نكون في حالة جمود و عدم تحرك.

كم من مرة كنا نريد إن ننجز شيئا فنقول "مالي خلق" ماهو عذر "مال خلق" هل هو ملموس؟ ام مادي؟ 

أو عذر " انا مشغول جدا" ولكن لديك الوقت لكي تنجز أشياء أخرى ليست ذات أهمية.. أو أولوية.

أولوية، هي أحد أسباب جمودك و عدم تقدمك للأمام. في المستوى اللاوعي " أو لنتكلم عن التفكير العاطفي، أو شعور القلب" تضغ لنفسك أولوية للأمور التي تسعدك.. أغلب الوقت. إن تضييغك للوقت في عدم حل مشكلة أو إنجاز شيء ما هو وضعك لشيء آخر يجعل سعيدا " لحظيا" متفاديا حل مشكلة أو إنجاز شيء لا يجلب لك قيمة او السعادة.


أولويتنا بوعي أو بغير وعي هي سعادتنا. لنختر السعادة التي تكون بوعي لأنها أجمل. لأنها تجعلنا نبدع عندما نعمل، 

لأنها تجعلنا نختار شريكا يعم بيننا حبا

لأنها تجعلنا نختار وجهة سفر تثري أرواحنا

لأنها تجعلنا نريد أن ننجب طفلا نريد بحب أن نربيه

لأنها تجعل حتى النظر إلى السماء، لحظة من لحظات الجنة


أما السعادة بغير وعي، 

تجعلنا ننجز عملا جبارا، فيصفق الناس لنا و يبقى قلبنا خاويا

تجعلنا نختار شريكا يؤمن لنا كسوة العيش البسيطة كسكن و مال و كيان سواء زوج أو زوجة

تجلعنا نختار وجهة سفر لكي لنفرغ فيها التشويش الذي يجوب عقلنا، فنرجع لا نذكر سوى أفكارنا التي حملناها معنا إلى هناك رجعنا،

تجلعنا بانتظار دائم لذلك البرنامج او اغنية او شي جديد الذي يُسعد عقلنا.


عزيزي/عزيزتي،

الوقت دائما الآن لتسعى لما تريد. 

أعطي نفسك فرصة لتحيا لا أن تكون على قيد الحياة.

أن تعيش لا أن تحاول أن تعيش،

المحاولة في بعض الأحيان هي بداية الفشل. كن ما تريد لا تحاول أن تكون ما تريد.


أغلق عينك و استمع لقلبك او انظر لأفكارك.. 

ما الذي يخيفك؟ واجهه و تخلص منه،

ما الذي يجعلك غاضبا؟ افعل شيئا اتجاهه و انهي غضبك

ما الذي يجعلك في شعور من الذنب؟ سامح و اصلح و اتركه. أنت لست ذنوبك

ما الذي يحزنك؟ هل تستطيع أن تغيره؟ نعم.. افعل شيئا اتجاهه، لا.. اتركه. 

اترك كل ما لا يخدمك لأن تكون اكثر صدقا و صراحة و كونك أنت الحقيقة.

ليكن في محيطك وعيك و فؤادك مكانا للحياة

ليكن في بستان جنتك هواء نقي ينعشك زهورك

لتملؤك أفكار و مشاعر أخرى، ك...

كيف لي أن اكون اكثر سعادة؟

كيف لي أن أحب نفسي، شريكي، اطفالي بشكل أعمق؟

ما الذي يقدمه المستقبل من خير ووفرة لي من الله سبحانه؟

أنت تشعر بالرحمن بعطايا الرحمن بنسمة هواء عليلة

بنظرة إلي ضوء القمر

أن ترى أن الوجود يكون بأمره

أن تحدثه سرا بقلبك

أن يرونه في حركاتك في عملك في ضحكاتك في تأملاتك.


عزيزي/عزيزتي

احدث نفسي أولا بكل هذا

عسى أن نكون جميعا في سعادة واعية.




Thursday, 8 October 2020

حديث الجمعة ٢

 



إلى من سيمشون على نفس دربي .. اسمعوني، أعلم ما تمرون به .. إلى من أنا ماض في دربه، اعتذر أنني لا أتعلم من دروسك. ولكن لدي أذان صاغية و قلب منصت الآن.


هذه رسالة من قلبي إلى قلوب كل من هم في نفس تساؤلاتي و مجال وعيي الآن،

هذه رسالة إلي نفسي في خط الزمن المستقبلي


امض قدما، لديك عينان في مقدمة رأسك لسبب ،

ابني المستقبل لا على ما لديك الآن، دع الوقت يظهر ثمار جهودك.

انصت لقلبك، افهم لقلبك، فكر لقلبك، فكر بقلبك.

اقرأ العبارة السابقة أكثر من مرة

أعد قراءتها عند الضرور متى احتجت

متى واجهك مفرق طرق في الحياة

إن القلب للقلب يحن

كنا أطفالنا محضونين ل٩ أشهر بجانب قلب الأم

نخرج للعالم.. لابد لك أن تسمح لنفسك أن تشعر بنضات قلبك

و ما أعلى من ذلك، أن تتعلم أن تشعر بنبضات قلبك بجانب شريك أخر  يهمك نبضه

لا تقلق من ما بعد غد، لا تملك حتى " الآن"

سترجع إلى نبض الأرض يوما ما، كلنا سنرجع،

سترجع روحك لنبض الكون بأسره

اسمح للحياة ان تتدفق من خلالك، ستغضب و تحزن و لكن اسمح للحياة أن تتدفق من خلالك

كن سبب بسمتك الصامتة و ضحكتك المعدية

كن شخصيا سعيدا كثر المستطاع.. ستلهم من حولك أكثر

إعلم أن أول سنين حياتك لقنت أفكارا لم تختارها.. ستمضي من السنين وقتا لكي تكون واعي لما يدور في عالم عقلك و قلبك

اعلم أن الدواء يكون في كثير من الأحيان من عكس الداء، ستكرهه ستسنكره

افتح قلبك للحياة،لله، للحب

الكثير مغلق قلبه إلى أن يذهب إلي نبض الأرض المحبة إلى أن يرحل إلي نبض الكون المحب

إلى أن يستوعب أن الله هو الحب

امسك بيدك و طمإنها

ضع يدك على قلبك و طمئن كيانك.. 

كنت بجوار حب الله، و لا أزال، وسأظل دائما


عسى أن تدمع عيناك من شدة الفرح و الحب

عسى أن تلقى ما يحرك فؤادك غير مكترث بأسباب الدنيا

عسى أن تلقى الحب في قلب إنسان آخر يصلك بالله


إلى من يسيرون على نفس دربي، 

أنا هنا، آفهمكم

إلى من أمضي في دربهم،

إنني أتعلم


Thursday, 23 July 2020

حديث الجمعة..

و تبدأ الخطبة على وتر " اسمعوا و عوا" و من المتحدث سوى شخص مازال يبحث و ما زال لم يكتشف مكنونات كيانه البشري.
متى كانت آخر مرة خاطبت نفسك من مكان أعلى.. كأن تستشير عقلك الواعي، كأن تقرأ كتابا، كأن تسأل شخصا ترى في اسلوب حياته شيئا يشبه ما تريد؟

يعيش بعضنا في حالة الضرورة القصوى .. أو أن كل شيء يطرأ هو حالة مهمة تحتاج إلى حلول سريعة و مؤقته. 
صحيح يجب علينا أن نتدراك الأمور و أن نحلها بأسرع وقت لأن الفرص تأتي مرة واحدة و هناك دائما صوت داخلي يدفعنا لعمل " الصحيح و المناسب و ما يراه الجميع صحيح و مناسب" و لكن ... 

سنعيش طويلا" نسبيا لأعمارنا" و لذلك قد تكون فكرة جيدة. لحل بعض المشاكل بشكل دائم ووضع حلول مستديمة
دائما نفكر بالقصور و الملوك في القصص التي نسمعها أن لهم حكماء و لهم مستشارين و أن لهم كيان يتحرك لهم...
دعني أقول لك هذا بصريح "الكتابة" : أنت ملك امبراطوريتك. امورك المالية- العائلية- الأجتماعية - الصحية- الوظيفية. كلها من شأن و من شأن كل امبراطورية المرور بنكسات ولا تندثر إلى الإمبراطورية التي تستلم كل شي للقدر وحده و القوى الخارجية و لا تزهر إلا الإمبراطوريات التي تجتمع و تضغ جهود مستمرة و تكون مرنه لتواكب أي تغيرات.
كن ماء عندما تصدم بصخور و كأن صخرا عندما تصدمك رياح العواصف. 
" أمثلة الطبيعة كثيرة لكن أهمها هو فكرة التجدد و النمو"

افهم نفسك أولا.. افهم نفسك أولا.. و قد يتطلب الأمر شهر- سنة- ١٠ سنين او ٤٠ سنة.. لابأس ولكن كن في دوامة النمو و معرفة الذات أولا. كلنا في نفس الرحلة.. تلتفت حولك و ستجد من هوا تائه و تجد من هو في نفس رحلة النمو. إنه نظام تعليم كونيي منا من يدركه و منا من لا يدركه و منا من يستجيب له بالتطور و النمو و منا من يقضي جهده في معاداته. 

حسنا الموضوع يتحمل الكثير من التشعبات و أريد أن أصب اهتمامي و أهتمامك عزيزي على مبادئ أساسية. سأتحدث من تجربة وليس عالم المثاليات و الكتب.

أولا، اعرف نفسك. حدد هويتك، قيمك، نظرتك للحياة، ماهو يومك المثالي او ماهي حياتك المثالية؟ ما الذي تريد ان تقدمه لنفسك؟ ثم ما تريد ان تقدمه لشريك حياتك؟ ثم ما تريد ان تقدمه لأبناءك و عائلتك؟ ماذا تريد ان تقدمه للعالم؟

هكذا ابدا من عالمك الداخلي.. ثم اذهب للعالم القريب منك" شريك الحياة و انباءك .. ثم اذهب للعالم الخارجي" هذى نظرتي و تجربتي إلي الآن.

دعني أقولك لك ما يتوارى إلى ذهنك الآن 
و لكني لا أنعم بمكان موفق لأفكر بتلك الأمور كالجميع
ولكن أهلي كذا و كذا..
ولكنني لدي شريك حاليا..
ولكن حياتك لا تتحمل ذلك التغيير 
ولكن لا املك ذلك المبلغ
ولكن لا املك تلك الموهبه
ولكن المجتمع يقول
ولكن و لكن و لكن ...

من حقنا التفكير بعقلنا بشرط أن لا ننسى القلب، و من حقنا أن نسعى للسعادة ولكن أن لاننسى التخطيط لها.
عزيزي .. الله خلق الفؤاد و ما يهوى و خلق التفكير.
أن تشعر الله في قلبك و تتقين في تفكيرك " مع أنني مع الوقت قمت اتيقن و استشعره بقلبي"

تذكر أي شعور او فكرة تأتيك أن تمررها للقلب و العقل .. 
كل الأمور ممكنة. كلها. كلها.

ابدا من عالمك الداخلي صفف قيمك و ما تريد.. الكون يستجيب لكل شي نشعر على مستوى النية. مهما تفوهت ب"الحمدلله" و "ماشاء الله" إن كتت في صميم قلبك لا تشعره الكون لا يفهم رسالتك. و هذي من نعم الرحمن أنه سخر لنا نعمة النية و ان الكون يستجيب لها. 

 كل شي ممكن، الأمور لا تنفذ، الفرص دائما متواجدة، ما تريده موجود أو في طور أن يوجد .. 
لكن السؤال الأهم ماذا تريد؟ الرحمن على العرش استوى ... بعدما سخر لك شخص بحد ذاته كل ما يحتاجه لأن يكون أي شي. 

لا أدعوك عزيزي لترك كل شي، و التغير المفاجئ .. بقانون الطبيعة هذا محض خيال. و إن وجد فما يأتي سريعا يذهب سريعا كزبد البحر أو كالذباب. افلا تتفكرون؟ سؤال يطرحه الله جل جلاله مرارا و تكرارا لكي يلفت انتباهنا لما حولنا لا أن نفكر بعيدا. 

قانون الطبيعة ينص أن كل شي او للمثال هنا بذرة تحتاج لتربة ووقت لتسقى لكي تنمو. 
بمعنى ازرع بذرتك " النية" لأي شي تريد " رحمتي وسعت كل شي" و كذلك جل جلاله رزقه يسع كل ما تنويه.
في التربة الجيدة " اخرج من تربتك القاحلة اولا سواء أهل ام شريك ام حتى مجتمع يحاوطك. فقط ازدهر النبي في المدينة بعدها  عاد إلى مكة كمثال. " و ازرع نيتك في بيئة ملائمة. تأكد، من تنظيف محيط البذرة من كل ما يمنعها من النمو كالحشرات و الطفيليات " و هي أفكارك القديمة و معتقداتك الغير مجدية"

اسقي نيتك و محيطك بما تريده من مشاعر. الشعور بالهجة و الرضا، الشعور بالسعادة و الوفرة، الشعور ان "لا غالب إلا الله" و و الشعور أنه الحمدلله و لا حول ولا قوة إلا بالله. يقول سبحانه " ادعوني استجب لكم " و ان كانت دعواك حمدلله و سعادة و بهجة و امل و يقين .. سخر لك الرحمن كل ما يكون و سيكون لك. سأضيف أيضا أن تسقي بذرتك و تربتك بالعمل المستمر. أن تقرأ آن تتعلم أن تجرب طرق جديدة أن توسع محيط إداركك. اذهب إلى أقصى حدود العلم و الطرق الجديدة اقرع أبواب الحكماء والمختصين و لكن لا تغش نفسك الحكمة لاتأتي بتتبع الحكماء بل أن تعيش التجربة انت شخصك. مخالطتهم فقط تعطيك الحس الحكيم. و تذكر عندما تضع الجهد الذي تراه مناسب ... أن كل ما تعلمه هو فقط" اياك نعبد و اياك نستعين" بمعنى أن في الأمر هنالك تفاصيل لا تملكها دعها للخالق.

و انتظر النمو، هنا .. لا تستطيع عمل شيء سوى أن تنتظر النمو قد يحدث في اسبوع او شهر او سنة .. كل نبتة " نية" لها فترتها في النمو. الأهم أن لا تتوقف عن الإعتناء بها. الأهم أن لا تفقد الأمل و ترمي في التربة و البذرة و تسخط أنك لم تزرع كجارك او كفلان تلك البذرة اللتي انبتت في اسبوعين. 

الله رازق ولكنك " مخير لست مسير" الرزق أت لك ولكن لم تعي " و في انفسكم أفلا تبصرون" و تفهم أن الله مع " الصابرين" البعض يحتاج لصبر اسبوعين " و هذا مدى صبره" فالله يقول " ولا يحمل نفسا إلا وسعها" فهؤلاء رزقهم .. و البعض الصبر قد يكون شهرا او سنة او سنين. " و قل اعملوا فسيرى الله أعمالكم..." بذلك تمضي بنفسك إلى الأمام. 

توكل و اعمل،
استعن بالخبرات والحكم و لكن تذكر ان تستعين بحكمة عقلك و قلبك معا. 
انظر بعين الباحث و المحلل للمستقبل و لكن امض مع نور أمل في قلبك أن الأمور يتكون على ما يرام
عزيزي أفهمت ؟
أن اجتماع العقل و القلب هو منارتك ؟
بين التفكر و الشعور تصل بالكون و باتصالك بالكون ان متصل بالرحمن الرحيم .. الواحد الأحد.

عزيزي القارئ،
دعني اتنحى من منبر المخاطب المثالي و اقولك لك 
انا احدث نفسي أولا ثم أحدثك
نحن أرواح نسير جنبا إلى جنبا إلى نفسه المستقر
أراك أنا و أراني أنت
أشاركك ما أمر به كتجربة بشرية لعل ماممرت به ينور بصيرتك
و لعلي عندما أتكلم فيما عشت أكتشفت شيئا غفلت عنه

"اللهم احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي "

ستواجهك عقبات أولها أنت..
فاستثمر في ذاتك
ستواجهك مشاعر سوداء
استثمر في الأمل 
إيمانك بحد ذاته اجتماع للعقل و القلب
رأيت مخلوقات الله بعقلك و استشعرته بقلبك
تخيل أن بمحدوديتك اناءك قد رأيت الله
فالأكيد أنه أكبر من أكبر من أكبر ما تتخيله من اناء.

تحلى بالأمل و العمل.

اقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم،
ولا اعلم الا ما علمته إلى الآن، 
و أسأل الله نور البصيرة لي و لكم،
و أن يجعله في قلوبنا نورا من نوره

ربي لا تذرني فردا و انت خير الوارثين.

رعاكم الله خيرا دائما و أبدا 






















Monday, 6 July 2020

لتكن هذه مدونة حرة ..



لتكن هذه مدونة حرة..
فقط مشاعر تشكل حروفا و كلمات

ها قد أتى الصيف، مربعانية القيض.. أشد ٤٠ يوما حرارة في الصيف
العالم ما زال يتحدث عن مرض كورونا و ما يحدث و ما يتطور إليه
العالم يترقب التغيير الكبير الذي يتكون و يحدث الآن..

و لكن ألم نكن في تغير دائم أصلا؟ .. 
ألم تكن نفس الأساسيات المطلوبة للعيش الطيب .. نفسها الأساسيات؟ 
ولكن الآن أصبحنا نسأل عنها و نريد عيشها و تعزيزها في حياتنا؟
هل للبشر أن يتعلموا من الدروس المكررة ؟
هل لنا كأشخاص أن نتعلم و نستفيد من هذي الفترة؟

أمواج البحر في مد و جزر..
شروق و غروب أخر جميلين يأخذان الأنفاس.. لننظر لأعلى أكثر،
لعلنا نرى كم نحن صغار الحجم و ننسى التكبر
الفرق في اللغة بين المتكبر و الكبير هو أن الأول فيه تكلف و الأخير يكون بدون تكلف
المتكبر يبذل مجهودا لكي يكون أكبر حجمها مما عليه .. غالبا بتصغير من حواليه.

أيها القلب الجميل، 
العالم ما زال و سيكون دائما جميل
أيتها العيون البراقة،
لا زال هناك ما تتطلعين إليه من جمال الفرص و القدر
أيتها الروح المشتاقة، 
الله معك دائما.. يوما ما سترينه مجردا من كل شي

إلى ذاك اللقاء برب الحب و المحبين
أدعوا نفسي لأن أرى الحب في ذاتي
إلى ذاك التسليم لرب السماوات 
أدعوا قلبي ليكون منفتحا للحب الغير المشروط لتلك المرأة.. لذلك القلب
إلى أن أجتمع مع الواحد الأحد
أدعوا أن أرى أبناء الحب أولادا و بناتا أزرع فيهم حباً للشريك البشري في الدنيا
لعل الدنيا تكون محطة تعلم لحب الحبيب الأكبر - الله 
لعلهم يحبون من يقربهم لله 

إلى الله أكتب
إلى رب المحبين و رب العالمين و رب كل مخلوق نعلمه و لا نعلمه
أحبك
و أحب يوما ألقاك في عيني عبد تزرع حبه في القلب 
فتنبت شجرة المنتهى

و ينتهى الزمان و المكان
و لا يبقى سوى فراغٌ
يلتقي فيه الأحبه

إلى ذاك القلب البشري أحبكِ
إليك يالله أشعرك حبا في كل ما كان و سيكون

إليك أيها القارئ،
عسى أن يكون قلبك مطمئنا 
و أن تكون روحك متفتحتا لتقبل كل صور حب الرب

استمتع و أنت تقرأ بهذه الأغنية:



Tuesday, 30 June 2020

لأسرد لكم جانبا من قصتي، قد تكون لحظة " انا لست وحيدا" لك.



ببساطة.. بتلك البساطة، تلك الأمور ترسم البسمة على وجهي
القيم التالية :
الإنسجام
النمو
التعبير 
الحب
يوم مثالي في حياتي المثالية يطول شرحهه لكن ببساطة:
منزل و حرية للذهاب لرحلات طويلة في الطبيعة مع من أحب، و تجمعات شهرية للأصدقاء في المنزل، و أن آكون مع من أحب
لكن دعوني أبدأ كيف وصلت لمعرفة ذلك :

Tuesday, 23 June 2020

الرحيل، و آبوابٌ منتظرة.





ها أنا ذا الآن، اكتب لكي أفكر بصوت عالي..
ها أنا ذا أحرك حروف اللغة ساحرا خيالات العقل و تساؤلاته.

لمدى اسبوعين الأن أسمح لملوحة الدموع أن تسمح بالرحيل ما عليه أن يرحل
أن أتحرك لأسمح لذاكرة جسدي أن تتجدد
أن أخفص تسارع الأفكار المستقبلية لكي لا أدفن مشاعري تحتها


المشاعر - كالسحاب تمر سريعا
و علينا التفكر فيما تحمل تلك السحب من رسائل لنا 

جلست أفكر كيف لي هذي المرة أن أكون قد عدت نمطا قديما،
ها أنا آحب ذاتي، 
ها أنا اتعلم عن ذاتي
ها أنا أعرف ماهو مثالي لي و أريده
إذا ما الذي ينقصني؟

في حوار مع مرشدي قال: "لا تستطيع أن ترغم شخصا لا يريدك" . وقتها لم أفهم
ولكن الآن فهمت...
لآنني لن أرغب بشخص و إن حاول ملئ الدنيا لي.. ببساطة لن أرغب.

ننسى في بعض الأحيان الأدوار اللي قد نلعبها على الآخرين و هي بالأساس لا تعجبنا..

لكن هذا لم يجب عن تساؤلاتي،
هذي المرة أنا أريد ذلك المسار لحياتي ولكن أرى عرضا خارجيا يمنعني.. أو ما كنت أعتقده خارجيا.
في الحقيقة إن معرفة ما أريد لا يلغى دور الطرف الآخر في مسيرة حياته من التعلم عن ذاته.

قد لا نرى الحقيقة لقربنا منها"، و أضيف خوفنا منها".

تطلب مني أن خوض تجارب كثيرة في اتجاه ما نويت أن أكون عليه اليوم،
تجارب تخللتها المستقبل المجهول
الحركة الأولى
أن انطلق من حيث لم ينطلق أحد قبلي

وضعت نفسي في رأس حربة حياتي

لكن من السذاجة أن أتوقع أن يضع شخصا أخر نفسه في نفس ذلك المكان.

الطريق مخيف و لكن بمردود رضاً و سعادة عظيمتين
التساؤلات تنهمر كمطر غزير ولا أجوبة إلا من الذات و مردودها معرفة ذاتية عميقة

أذهب من نقطة الراحة إلى اللا راحة الآن 
و أعتقد أنني بذلك سأشكر نفسي في السنين التالية..
عندما يبدأ الكثيرون في طرح ما تساءلت عنه الآن
و يقصدون الخروج من شباك الآمان المقيدة إلى فضاء الحرية المربكة

لا أريد أن أكون سوداويا،
ولا أن ألقي اللوم هنا على أي كان

هنا أحلل حوارات عقلي
و أطمن ذاتي
أنني سأبقى لما أريد حقيقيا
لمبادئي قدوة لذاتي

قد لا أسمع بقصتي في زمن الصبى و الطيش،
لكن قد تُقرأ قصتي يوما حكمة يشعرها الآخرون في قلوبهم عندما يرون ما كنت أرى

قد تذيب دفء النزاهة و الحرية قلوباً أعلها وحدة التملق،
    
لتحيا كلماتي في فضاء الوعي - و النت هنا- لتصل لمن كانت مقدرة لها أن تصله


حقا الدرس هنا لا أن آكون محبوبا فقط، بس أن أكون غير محبوبا أيضا 
أن أكون شجاعا في القلب، قبل قوة الجسد
أن أكون حقيقيا مع نفسي قبل الجميع
أن أعامل كل يومٍ كيوم جديد

لأقول 
أحبك اليوم
و آريدك اليوم
و سأفعل كل شي لهذا اليوم المثالي اليوم
و عند وضع رأسي على المخدة..
أسلم الروح خالصة لربي، شكرا يا الله لقد منحتني و لم أستنقص أي نعمة من نعمك اليوم

أسلمت روحي إليك راضيا.

و يبقى الدرس الأهم،
عدم التعلق - و أن عدم التعلق لا يعني بالضرورة عدم الحب
عدم التعلق - أن تحب بلا شروط
عدم التعلق - تحب و ترضى بقرب المحبوب أو بعده
عدم التعلق - أن تسير كأنك لن تعود أبدا .. و لكن أن يكون لك قلباً بابه يفتح حقا للمحبوب.

كما يدخل الله أحبائه بلا سؤال..
ادخلوها بسلام.

إلى من أحب.. بابي إليك سلام
إلى حين أن يقرع سأكمل المسير

إلى كل من محب،. 
إن لم تحب الله
وتحب نفسك أولا...
كيف لك بحب البشر؟

الحياة التي نسعى لها نستحقها، 
فالله سيعطيك بقدر سيعك سعة
إن كان إناؤك لا يتسع .. فلا دخل بظروف الزمان عليك سببا.


لا أدري ما أقول الآن، 
لا أدري إلى اي عمق قد ذهبت..
و لكن هذه بعثرات أفكاري

أصفها لألقى لي فيها حوارا و جوابا
و لعلي بنعمة من الرحمن أنرت قلبا يقرأ تلك الكلمات.