Monday, 6 July 2020

لتكن هذه مدونة حرة ..



لتكن هذه مدونة حرة..
فقط مشاعر تشكل حروفا و كلمات

ها قد أتى الصيف، مربعانية القيض.. أشد ٤٠ يوما حرارة في الصيف
العالم ما زال يتحدث عن مرض كورونا و ما يحدث و ما يتطور إليه
العالم يترقب التغيير الكبير الذي يتكون و يحدث الآن..

و لكن ألم نكن في تغير دائم أصلا؟ .. 
ألم تكن نفس الأساسيات المطلوبة للعيش الطيب .. نفسها الأساسيات؟ 
ولكن الآن أصبحنا نسأل عنها و نريد عيشها و تعزيزها في حياتنا؟
هل للبشر أن يتعلموا من الدروس المكررة ؟
هل لنا كأشخاص أن نتعلم و نستفيد من هذي الفترة؟

أمواج البحر في مد و جزر..
شروق و غروب أخر جميلين يأخذان الأنفاس.. لننظر لأعلى أكثر،
لعلنا نرى كم نحن صغار الحجم و ننسى التكبر
الفرق في اللغة بين المتكبر و الكبير هو أن الأول فيه تكلف و الأخير يكون بدون تكلف
المتكبر يبذل مجهودا لكي يكون أكبر حجمها مما عليه .. غالبا بتصغير من حواليه.

أيها القلب الجميل، 
العالم ما زال و سيكون دائما جميل
أيتها العيون البراقة،
لا زال هناك ما تتطلعين إليه من جمال الفرص و القدر
أيتها الروح المشتاقة، 
الله معك دائما.. يوما ما سترينه مجردا من كل شي

إلى ذاك اللقاء برب الحب و المحبين
أدعوا نفسي لأن أرى الحب في ذاتي
إلى ذاك التسليم لرب السماوات 
أدعوا قلبي ليكون منفتحا للحب الغير المشروط لتلك المرأة.. لذلك القلب
إلى أن أجتمع مع الواحد الأحد
أدعوا أن أرى أبناء الحب أولادا و بناتا أزرع فيهم حباً للشريك البشري في الدنيا
لعل الدنيا تكون محطة تعلم لحب الحبيب الأكبر - الله 
لعلهم يحبون من يقربهم لله 

إلى الله أكتب
إلى رب المحبين و رب العالمين و رب كل مخلوق نعلمه و لا نعلمه
أحبك
و أحب يوما ألقاك في عيني عبد تزرع حبه في القلب 
فتنبت شجرة المنتهى

و ينتهى الزمان و المكان
و لا يبقى سوى فراغٌ
يلتقي فيه الأحبه

إلى ذاك القلب البشري أحبكِ
إليك يالله أشعرك حبا في كل ما كان و سيكون

إليك أيها القارئ،
عسى أن يكون قلبك مطمئنا 
و أن تكون روحك متفتحتا لتقبل كل صور حب الرب

استمتع و أنت تقرأ بهذه الأغنية:



No comments:

Post a Comment