إن كنت تسعى إلى جواب، لتكن هذه الكتابة جواباً لك. إن كنت ممتلأ بالأجوبة لتكن هذه الكتابة ممتلأة بالأسئلة لك.
متى هو الوقت المناسب للرحيل ؟ متى هو الوقت المناسب لكي تبدأ؟
عندما..... عدد أسبابك
الجواب هو الآن.
إن أغلب ما يحجبنا عن الوصول لما نريد هو المشاعر. إما فرط المشاعر أو عدمها. كلاهما يجعلنا نكون في حالة جمود و عدم تحرك.
كم من مرة كنا نريد إن ننجز شيئا فنقول "مالي خلق" ماهو عذر "مال خلق" هل هو ملموس؟ ام مادي؟
أو عذر " انا مشغول جدا" ولكن لديك الوقت لكي تنجز أشياء أخرى ليست ذات أهمية.. أو أولوية.
أولوية، هي أحد أسباب جمودك و عدم تقدمك للأمام. في المستوى اللاوعي " أو لنتكلم عن التفكير العاطفي، أو شعور القلب" تضغ لنفسك أولوية للأمور التي تسعدك.. أغلب الوقت. إن تضييغك للوقت في عدم حل مشكلة أو إنجاز شيء ما هو وضعك لشيء آخر يجعل سعيدا " لحظيا" متفاديا حل مشكلة أو إنجاز شيء لا يجلب لك قيمة او السعادة.
أولويتنا بوعي أو بغير وعي هي سعادتنا. لنختر السعادة التي تكون بوعي لأنها أجمل. لأنها تجعلنا نبدع عندما نعمل،
لأنها تجعلنا نختار شريكا يعم بيننا حبا
لأنها تجعلنا نختار وجهة سفر تثري أرواحنا
لأنها تجعلنا نريد أن ننجب طفلا نريد بحب أن نربيه
لأنها تجعل حتى النظر إلى السماء، لحظة من لحظات الجنة
أما السعادة بغير وعي،
تجعلنا ننجز عملا جبارا، فيصفق الناس لنا و يبقى قلبنا خاويا
تجعلنا نختار شريكا يؤمن لنا كسوة العيش البسيطة كسكن و مال و كيان سواء زوج أو زوجة
تجلعنا نختار وجهة سفر لكي لنفرغ فيها التشويش الذي يجوب عقلنا، فنرجع لا نذكر سوى أفكارنا التي حملناها معنا إلى هناك رجعنا،
تجلعنا بانتظار دائم لذلك البرنامج او اغنية او شي جديد الذي يُسعد عقلنا.
عزيزي/عزيزتي،
الوقت دائما الآن لتسعى لما تريد.
أعطي نفسك فرصة لتحيا لا أن تكون على قيد الحياة.
أن تعيش لا أن تحاول أن تعيش،
المحاولة في بعض الأحيان هي بداية الفشل. كن ما تريد لا تحاول أن تكون ما تريد.
أغلق عينك و استمع لقلبك او انظر لأفكارك..
ما الذي يخيفك؟ واجهه و تخلص منه،
ما الذي يجعلك غاضبا؟ افعل شيئا اتجاهه و انهي غضبك
ما الذي يجعلك في شعور من الذنب؟ سامح و اصلح و اتركه. أنت لست ذنوبك
ما الذي يحزنك؟ هل تستطيع أن تغيره؟ نعم.. افعل شيئا اتجاهه، لا.. اتركه.
اترك كل ما لا يخدمك لأن تكون اكثر صدقا و صراحة و كونك أنت الحقيقة.
ليكن في محيطك وعيك و فؤادك مكانا للحياة
ليكن في بستان جنتك هواء نقي ينعشك زهورك
لتملؤك أفكار و مشاعر أخرى، ك...
كيف لي أن اكون اكثر سعادة؟
كيف لي أن أحب نفسي، شريكي، اطفالي بشكل أعمق؟
ما الذي يقدمه المستقبل من خير ووفرة لي من الله سبحانه؟
أنت تشعر بالرحمن بعطايا الرحمن بنسمة هواء عليلة
بنظرة إلي ضوء القمر
أن ترى أن الوجود يكون بأمره
أن تحدثه سرا بقلبك
أن يرونه في حركاتك في عملك في ضحكاتك في تأملاتك.
عزيزي/عزيزتي
احدث نفسي أولا بكل هذا
عسى أن نكون جميعا في سعادة واعية.
No comments:
Post a Comment