
ها أنا ذا الآن، اكتب لكي أفكر بصوت عالي..
ها أنا ذا أحرك حروف اللغة ساحرا خيالات العقل و تساؤلاته.
لمدى اسبوعين الأن أسمح لملوحة الدموع أن تسمح بالرحيل ما عليه أن يرحل
أن أتحرك لأسمح لذاكرة جسدي أن تتجدد
أن أخفص تسارع الأفكار المستقبلية لكي لا أدفن مشاعري تحتها
المشاعر - كالسحاب تمر سريعا
و علينا التفكر فيما تحمل تلك السحب من رسائل لنا
جلست أفكر كيف لي هذي المرة أن أكون قد عدت نمطا قديما،
ها أنا آحب ذاتي،
ها أنا اتعلم عن ذاتي
ها أنا أعرف ماهو مثالي لي و أريده
إذا ما الذي ينقصني؟
في حوار مع مرشدي قال: "لا تستطيع أن ترغم شخصا لا يريدك" . وقتها لم أفهم
ولكن الآن فهمت...
لآنني لن أرغب بشخص و إن حاول ملئ الدنيا لي.. ببساطة لن أرغب.
ننسى في بعض الأحيان الأدوار اللي قد نلعبها على الآخرين و هي بالأساس لا تعجبنا..
لكن هذا لم يجب عن تساؤلاتي،
هذي المرة أنا أريد ذلك المسار لحياتي ولكن أرى عرضا خارجيا يمنعني.. أو ما كنت أعتقده خارجيا.
في الحقيقة إن معرفة ما أريد لا يلغى دور الطرف الآخر في مسيرة حياته من التعلم عن ذاته.
قد لا نرى الحقيقة لقربنا منها"، و أضيف خوفنا منها".
تطلب مني أن خوض تجارب كثيرة في اتجاه ما نويت أن أكون عليه اليوم،
تجارب تخللتها المستقبل المجهول
الحركة الأولى
أن انطلق من حيث لم ينطلق أحد قبلي
وضعت نفسي في رأس حربة حياتي
لكن من السذاجة أن أتوقع أن يضع شخصا أخر نفسه في نفس ذلك المكان.
الطريق مخيف و لكن بمردود رضاً و سعادة عظيمتين
التساؤلات تنهمر كمطر غزير ولا أجوبة إلا من الذات و مردودها معرفة ذاتية عميقة
أذهب من نقطة الراحة إلى اللا راحة الآن
و أعتقد أنني بذلك سأشكر نفسي في السنين التالية..
عندما يبدأ الكثيرون في طرح ما تساءلت عنه الآن
و يقصدون الخروج من شباك الآمان المقيدة إلى فضاء الحرية المربكة
لا أريد أن أكون سوداويا،
ولا أن ألقي اللوم هنا على أي كان
هنا أحلل حوارات عقلي
و أطمن ذاتي
أنني سأبقى لما أريد حقيقيا
لمبادئي قدوة لذاتي
قد لا أسمع بقصتي في زمن الصبى و الطيش،
لكن قد تُقرأ قصتي يوما حكمة يشعرها الآخرون في قلوبهم عندما يرون ما كنت أرى
قد تذيب دفء النزاهة و الحرية قلوباً أعلها وحدة التملق،
لتحيا كلماتي في فضاء الوعي - و النت هنا- لتصل لمن كانت مقدرة لها أن تصله
حقا الدرس هنا لا أن آكون محبوبا فقط، بس أن أكون غير محبوبا أيضا
أن أكون شجاعا في القلب، قبل قوة الجسد
أن أكون حقيقيا مع نفسي قبل الجميع
أن أعامل كل يومٍ كيوم جديد
لأقول
أحبك اليوم
و آريدك اليوم
و سأفعل كل شي لهذا اليوم المثالي اليوم
و عند وضع رأسي على المخدة..
أسلم الروح خالصة لربي، شكرا يا الله لقد منحتني و لم أستنقص أي نعمة من نعمك اليوم
أسلمت روحي إليك راضيا.
و يبقى الدرس الأهم،
عدم التعلق - و أن عدم التعلق لا يعني بالضرورة عدم الحب
عدم التعلق - أن تحب بلا شروط
عدم التعلق - تحب و ترضى بقرب المحبوب أو بعده
عدم التعلق - أن تسير كأنك لن تعود أبدا .. و لكن أن يكون لك قلباً بابه يفتح حقا للمحبوب.
كما يدخل الله أحبائه بلا سؤال..
ادخلوها بسلام.
إلى من أحب.. بابي إليك سلام
إلى حين أن يقرع سأكمل المسير
إلى كل من محب،.
إن لم تحب الله
وتحب نفسك أولا...
كيف لك بحب البشر؟
الحياة التي نسعى لها نستحقها،
فالله سيعطيك بقدر سيعك سعة
إن كان إناؤك لا يتسع .. فلا دخل بظروف الزمان عليك سببا.
لا أدري ما أقول الآن،
لا أدري إلى اي عمق قد ذهبت..
و لكن هذه بعثرات أفكاري
أصفها لألقى لي فيها حوارا و جوابا
و لعلي بنعمة من الرحمن أنرت قلبا يقرأ تلك الكلمات.
No comments:
Post a Comment