Tuesday, 30 June 2020

لأسرد لكم جانبا من قصتي، قد تكون لحظة " انا لست وحيدا" لك.



ببساطة.. بتلك البساطة، تلك الأمور ترسم البسمة على وجهي
القيم التالية :
الإنسجام
النمو
التعبير 
الحب
يوم مثالي في حياتي المثالية يطول شرحهه لكن ببساطة:
منزل و حرية للذهاب لرحلات طويلة في الطبيعة مع من أحب، و تجمعات شهرية للأصدقاء في المنزل، و أن آكون مع من أحب
لكن دعوني أبدأ كيف وصلت لمعرفة ذلك :

Tuesday, 23 June 2020

الرحيل، و آبوابٌ منتظرة.





ها أنا ذا الآن، اكتب لكي أفكر بصوت عالي..
ها أنا ذا أحرك حروف اللغة ساحرا خيالات العقل و تساؤلاته.

لمدى اسبوعين الأن أسمح لملوحة الدموع أن تسمح بالرحيل ما عليه أن يرحل
أن أتحرك لأسمح لذاكرة جسدي أن تتجدد
أن أخفص تسارع الأفكار المستقبلية لكي لا أدفن مشاعري تحتها


المشاعر - كالسحاب تمر سريعا
و علينا التفكر فيما تحمل تلك السحب من رسائل لنا 

جلست أفكر كيف لي هذي المرة أن أكون قد عدت نمطا قديما،
ها أنا آحب ذاتي، 
ها أنا اتعلم عن ذاتي
ها أنا أعرف ماهو مثالي لي و أريده
إذا ما الذي ينقصني؟

في حوار مع مرشدي قال: "لا تستطيع أن ترغم شخصا لا يريدك" . وقتها لم أفهم
ولكن الآن فهمت...
لآنني لن أرغب بشخص و إن حاول ملئ الدنيا لي.. ببساطة لن أرغب.

ننسى في بعض الأحيان الأدوار اللي قد نلعبها على الآخرين و هي بالأساس لا تعجبنا..

لكن هذا لم يجب عن تساؤلاتي،
هذي المرة أنا أريد ذلك المسار لحياتي ولكن أرى عرضا خارجيا يمنعني.. أو ما كنت أعتقده خارجيا.
في الحقيقة إن معرفة ما أريد لا يلغى دور الطرف الآخر في مسيرة حياته من التعلم عن ذاته.

قد لا نرى الحقيقة لقربنا منها"، و أضيف خوفنا منها".

تطلب مني أن خوض تجارب كثيرة في اتجاه ما نويت أن أكون عليه اليوم،
تجارب تخللتها المستقبل المجهول
الحركة الأولى
أن انطلق من حيث لم ينطلق أحد قبلي

وضعت نفسي في رأس حربة حياتي

لكن من السذاجة أن أتوقع أن يضع شخصا أخر نفسه في نفس ذلك المكان.

الطريق مخيف و لكن بمردود رضاً و سعادة عظيمتين
التساؤلات تنهمر كمطر غزير ولا أجوبة إلا من الذات و مردودها معرفة ذاتية عميقة

أذهب من نقطة الراحة إلى اللا راحة الآن 
و أعتقد أنني بذلك سأشكر نفسي في السنين التالية..
عندما يبدأ الكثيرون في طرح ما تساءلت عنه الآن
و يقصدون الخروج من شباك الآمان المقيدة إلى فضاء الحرية المربكة

لا أريد أن أكون سوداويا،
ولا أن ألقي اللوم هنا على أي كان

هنا أحلل حوارات عقلي
و أطمن ذاتي
أنني سأبقى لما أريد حقيقيا
لمبادئي قدوة لذاتي

قد لا أسمع بقصتي في زمن الصبى و الطيش،
لكن قد تُقرأ قصتي يوما حكمة يشعرها الآخرون في قلوبهم عندما يرون ما كنت أرى

قد تذيب دفء النزاهة و الحرية قلوباً أعلها وحدة التملق،
    
لتحيا كلماتي في فضاء الوعي - و النت هنا- لتصل لمن كانت مقدرة لها أن تصله


حقا الدرس هنا لا أن آكون محبوبا فقط، بس أن أكون غير محبوبا أيضا 
أن أكون شجاعا في القلب، قبل قوة الجسد
أن أكون حقيقيا مع نفسي قبل الجميع
أن أعامل كل يومٍ كيوم جديد

لأقول 
أحبك اليوم
و آريدك اليوم
و سأفعل كل شي لهذا اليوم المثالي اليوم
و عند وضع رأسي على المخدة..
أسلم الروح خالصة لربي، شكرا يا الله لقد منحتني و لم أستنقص أي نعمة من نعمك اليوم

أسلمت روحي إليك راضيا.

و يبقى الدرس الأهم،
عدم التعلق - و أن عدم التعلق لا يعني بالضرورة عدم الحب
عدم التعلق - أن تحب بلا شروط
عدم التعلق - تحب و ترضى بقرب المحبوب أو بعده
عدم التعلق - أن تسير كأنك لن تعود أبدا .. و لكن أن يكون لك قلباً بابه يفتح حقا للمحبوب.

كما يدخل الله أحبائه بلا سؤال..
ادخلوها بسلام.

إلى من أحب.. بابي إليك سلام
إلى حين أن يقرع سأكمل المسير

إلى كل من محب،. 
إن لم تحب الله
وتحب نفسك أولا...
كيف لك بحب البشر؟

الحياة التي نسعى لها نستحقها، 
فالله سيعطيك بقدر سيعك سعة
إن كان إناؤك لا يتسع .. فلا دخل بظروف الزمان عليك سببا.


لا أدري ما أقول الآن، 
لا أدري إلى اي عمق قد ذهبت..
و لكن هذه بعثرات أفكاري

أصفها لألقى لي فيها حوارا و جوابا
و لعلي بنعمة من الرحمن أنرت قلبا يقرأ تلك الكلمات.





Thursday, 11 June 2020

ماهي علاقة الوقت بالثقة؟


                                               
    
ماهي علاقة الوقت بالثقة؟ 

كنت أراقب النبتة  اللي اعتني فيها من اكثر من شهر، 
في محاولة لي لانعاشها بعد ما كنت مسافر و ما اقدر اعتني فيها.
بدأت الورود تنمو و اليوم فتحت .. 

الجميل اللي رأيته هو كيفية تفتح الوردة. لم تتفتح بشكل مباشر من الداخل إلى الخارج بل تكون بشكل دائري على نفسها. و جلعني أربط أفكارا ببعض. 

" كل في فلك يسبحون" ..
و بتمعن أكثر في الحياة النمو دائما يأخذ شكل من أشكال الدوران أو الذبذبات اللي بدورها تكون نتيجة دوران جزيئات صغيرة. 
و عند التمعن في معنى السباحة في اللغة العربية، بسرعة يتم فهم أن السباحة هي حركة تتخلها حركة!

و أخذت الأفكار تتوراي لي و جلست أفكر بمعنى الصراط المستقيم؟ ليس من الناحية الفعلية ولكن ماذا لو كان الصراط المستقيم لحياة أي شخص منا هو في الحقيقة حركة دورانية حيث يقوم بالدوران حول فكرة معينة إلى أن ينتج الدوران " والدوران أعني استثمار وقت و تركيز" مجال طاقي يقود الشخص إلى بعد جديد من الفهم و الوعي.

و بالمعني الفيزيائي أي جسم يدور حول محور يشكل مجال طاقي حوله و جاذبية.و إن أنقطع الموصل مابين الجسم و المحور فإن يذهب بأتجاه مستقيم بسرعة تحسب بمعادلة فيزيائية بسيطة.

ولكن ما هي علاقه الوقت بالثقة؟
و ما الذي أثار فضولي من رؤية الوردة تنبت و تتفتح

الذي أثار تفكيري هو تساؤل يومي يخطر علي كلما سقيت النبتة ماء.. ما الجدوى؟ ما النفع؟ إنها ميتة
و لكن كنت أقول في نفسي .. أريد أن أسقيها بإيمان أنها سترجع للحياة. صحيح أنها ذبلت ولكن سأبذل جهدا لتصحيح كل مقومات الحياة لها على إيمان بأنها ستعيش. و الإيمان جزء كبير منه الأمل انك على حق.

هل السقية رقم ١٠٠٠ لليوم ال٢٠ كانت السبب في نمو الوردة؟
أم كل الإهتمام بالنبتة في الأيام الماضية؟

ياترى ما الذي أسقيه و أضع تركيزي عليه و يوما ما سينبت و كل الجهد و التركيز الذي بذلته سيثمر،

قاعدة النمو في كوكب الأرض واحدة و كما تنطبق على النباتات تنطبق عليها.

أعتقد أن العيش بإيمان و ثقة أن مجهودك سيثمر في الوقت المناسب مهم جدا.

لي و لك ...
استثمر وقتك و تركيز لما تؤمن عليه.
ستزدهر ورودك .. الآن أم آجلا.

سلام من روحي لكم.


استمتع و انت تقرأ بهذا :





Tuesday, 9 June 2020

كن منهم الذين يزرعون البذور




من هنا إلى هناك، 
الأمس إلى الغد،
من نقطة البداية إلى النهاية ... 

كل ما ينقص الجمل السابقة هو مابين البداية و النهاية،
في كل حدث في حياتنا، او هدف، او مطلب...

البداية و النهاية سهلة أو صعبة لكن ما يحتم استمرار الشي من عدمه هو الوقت و الإستمرارية.
و ما بين البداية و النهاية. 
و ليس هنالك عيب أن تقف نصف المسار و تكتشف أنك تسير في الطريق الخاطئ لك فتقرر تغير المسار..
لكن تذكر، لك حياة واحدة.. اختر أين تضع جهدك.

إنك عندما تصنع فكرة جديدة فإنك تشق لها طريقا و توجد لها كيانا جديدا و احتمالات جديدة في فضاء الكون المتنوع.. 
كل فكرة أخرى و كيان آخر سيتحدى فكرتكك و جديتها. كل ما عليك هو أن تحرس ما تقدمه للكون.. 
سواء شخصيتك الحقيقة،
أم حرية التعبير،
أم سلعة،
أم طريقة جديدة للتعلم او التدريب..

في النهاية، تذكر الكثير يتجمل بالورد،
و مستعد لقطفها،
و لكن القليل الذي يستعد لزرع بذرة و العناية بها ..
كن منهم الذي يزرعون البذور.

وفقك الله .