Sunday, 17 April 2016

لا تحتاج تاجاً



لا تحتاجُ تاجاً لتكن ملكا .. فإن ذهب التاج تظل ملكا .. إن كنت ملكا أصلا . 

كثيرا في الحياة نطمح لنصبح أشياء ، فنقول يجب علي أن يكون " عندي " كذا و كذا " و لكن في الحقيقة هذه مصيدة النفس ... نقع فيها . مصيدة ما أعتقد يسمونه الإيقو أو الأنا العليا ، و هذا يفهم .. فمتى اعتدت على شي و متى تعودت على الأماكن آحسست بالراحة و متى تمكنت من مهارة تكاد لا تريد أن تفعل أي شي غيرها .. 

لكن أليس هذا ما يجب أن نكون نفعله ؟ أن نفعل ما نحن مبدعين فيه فقط بدون أن نتوسع و نتمدد في مهارات العقل الفذة..لا أملك جوابا صحيحا مطلقا لهذا السؤال ولكن بالنسبة لي ، الجواب هو أنني اسمح لنفسي أن اكتشفت مهارات هذا العقل الفذ اللا منتهية . 

على أية حال ، نرجع للموضوع الرئيسي ، لا تربط نفسك بأشياء مادية أو علاقات اجتماعية محدده تجعل منك هذا الشخص الذي في ذهنك . بل أقول غذي عقلك و روحك بمبادئ و أفكار و طورها لنفسك لتصبح ما تريد أنت عليه ... 
لا تحتاج إلى أجمل و أفخم نادي لتصبح بطلا عالميا .. 
لا يعني امتلاكك لقصر أنك ملك إن كان عقلك فارغا 
لا تطلب ، بس كن أنت الشخص الذي يسؤل لهذا الشي . 

تحرر من فكرة ملكة الشي ، لتكون شيئا .. 
في بعض الأحيان امتلاكك للا شيء يجعلك كُل شي .

 هل ممكن أن أصل لذلك ؟ لا أعلم لكن لنضع هذي الفكرة في مكان ما في عقلنا و نرى الإجابات التي تأتي .
"امتلاكك للا شيء يجعلك كل شي "


سلامٌ من روحي لكم .

Sunday, 10 April 2016

هنا و الآن .




آنت هنا ، فقط هنا و الآن ..

يدفعنا دائما لخوض التجارب الجديدة و الطرق ، سواء الفعلية أو الفكرية ، الفضول .. يخدمنا هذا الفضول في تخطي العقبات و المراحل غير عابئيين طول أو صعوبة الطريق .

هل هذا الفضول يتطلع إلى الوصول ؟ أم أنه فضول يقوم على الاستكشاف و أن يرغي غرور المتسكشف الأول ، أم هل هذا الفصول يبحث عن إجابات عن خلق اعتياد على المكان الجديد الغير معتاد ؟

لا أملك إجابات لكن أعلم التالي ؛
أنني هنا و الآن ،
أنا لست بداية آو نهاية .. كلما رأيت حولي تيقنت ذلك ..
لست بداية أو نهاية ، فقط هنا أتنفس و أمارك الكونية .. كوني أنا ،
الأمور تصبح أكثر تشويقا عندما أضيف الدين و الله و الخلق في صياغ فكرة الجملة " أنا لست بداية أو نهاية" ولكن لم أجد ما يخالف ما قلت ...
فأنا روحٌ كتب لها أن تكون من لدن سلطان كريم فكانت .. و لن تنتهي
حتى إن مت .. أنا لا انتهي انا فقط أذهب إلي الأبدية .. أو ما بَعَدْ الحياة حيث الوقت ينتهي و تبقى الآنية .

.. نفس عميق أملؤ رئتاي بهواء لطيف ، نبضة قلب واحدة
زفير و انبساطة قلب واحدة ..
بين هاتين الحركيتن أكمن أنا ..
و بين ثنايا الحركة و السكون ، رحمة ربي التي تجعلني استمر بأن أكون .

أسير متابعاً في هذا الطريج الجبلي وحيدا ، و ها قد مشيت  لساعة الآن و و الشمس على وشك الغروب ، استدرت لكي آسير عائدا و لكن مهلا .. إنه طريق وعر و بدون أن آشعر لقد كنت آنزل من قمة جبل و الآن علي الصعود مجددا و غير أن هذه المرة .. بلا فضول

بلا فضول ، يبدء العقل بالتحكم بالتصرف بالتحدث بدون تأثير العاطفة
عندها بنية فكرتي أن الفضول للعقل قد يكون ذاته الجوع للمعدة ،
ما إن يفقد هذا الإحساس يبقى العقل عقلا أو المعدة معدة فقط لا اكثر ولا اقل

عند بداية الطريق ، كنت لا أدري أين النهاية و كان الفضول يقودني ،
عند العودة بدء عقلي بالتفكير مجددا ..
رأيت الطريق من وجهة أخرى ،
الصخور الصغيرة في البداية الآن تبدو صعبة العبور حيث أصبح وزني و الجاذبية ضدي في الصعود .. بَعَدْ قرابة الساعة قد وصلت للبداية .. شعور غريب عندما تعلم أنك بالقرب أن تنتهي إلى البداية ..
بداية و نهاية ؟
على اساس ماذا حددت أن هذي نهاية الطريق أو بدايته ..
لوهلة صمت و تيقنت أن الطرق ليس لها بداية أو نهاية .. إنما بقدر مشيك فيها و أين تقف عندها تتشكل لك البداية و النهاية .. في الحقيقة الطريق هو نفسه الطريق لكن إن اردت إن تراه من عين المبادئ فيه ستقول لمن هو آمامك انه النهاية و العكس صحيح ..

فكريا ، كثير منا و انا اول أؤلائك الكثر .. قد يقودني الفضول في استكشاف فكرة ما إلى بَعَدْ و عمق لم احلم به بلا الفضول ولكن دائما أجد طريقا لي للعودة و أن ارى من أين أتيت و أن ارى الطريق من زاوية أخرى
أعتقد أنه عندما يمكن للشخص إن يرى الشي من وجهتي نظر مختلفين .. يكتسب الحقيقة و إن كانت صعبة
يكتسب الخبرة
يكتسب الحكمة في المرات القادمة التي سيأتي بها في نفس هذا الطريق


نفس عميق و غوص في اللحظة ؛
أنا ملكك يا ربي
لا أريد شيئا سوى هنا و الآن و أن أكون مسبحا دائما لك يا خالقي .