Tuesday, 3 May 2016

شياطين السفينة




، لا تخدعك الشيطان تحت متن سفينتك المبحرة

لك الخيار أن تستمع لها .. و لك الخيار أن لا تستمع لها .. لكن ليس لك الخيار أن ترمي بها من على متن السفينة ، ولكن لماذا ؟

الفكرة من الرحلة التي تأخذها أن لا تقاتل ، أن لا ترفض ماهو على متن " عقلك " لانه ببساطة كلما قاومته ، كأي شي في الوجود يريد البقاء سيقاومك 

حسنا ، تلك الشياطين هي أفكارك السلبية ، ماذا تريد ؟ لما هي هنا .. لا تريدك أن تصل إلى مكان جديد ، فكلما كنت تائها أو مبحرا فهي تسيطر عليك ، تطلب منك عدم الوصول إلى أي مكان .. ابقى في البحر و إلا ؟

فتخاف و تنفر و تدير دفة السفينة و تستمر هائما في البحر بسفينتك معهم .. ولكن لما لم تسأل أو تكمل الحوار ، و إلا .. و إلا ماذا ؟

سيخفونك ؟ سيقتلونك ؟ سيحطمونك ؟ .. احقا تعتقد ذلك ، لو ارادوا لفعلوا ذلك منذ زمن .. في الواقع لو كانوا يعلمون كيف يبحرون السفينة لأبحروا بها 

في المرة القادمة أقبل مرتحلا متسائلا في عقلك و أفكارك ولكن اقصد أن تصل إلي ما تريد في هذا الحين .. ستخرج لك تلك الأفكار " ماذا لو " و " لماذا" "ولكنك تخاف من هذا و هذاك " .. سيخيفونك سيرهبونك لكن لن يلمسو الدفة تذكر لا يعرفون كيف يبحرون سفينة ! أنت القبطان هنا .. لمرة قل لنفسك سأصل سأفعل و شكرا لكي أيتها الأفكار الشيطانية لك أن تستمعي بالرحلة و كيف سأصل إلى أماكن جميلة معي بلا مقابل ، عفوا مقدما !

ستعلم حينها أن الشيطان يرهبك بشكله بأفكار مخيفة ولكن لن يلمسك .. أو لكي لا تضيع معي في الحديث ، الأفكار السلبية ستثير عندك المشاعر الغير ملائمة في مواقف الحياة التي تتطلب الشجاعة الجرأة التحمل على أخذ الألم 
المشاعر ماهي ؟ هي لا شيء سوى ردت فعل ، لكنها ليست ردت فعل مسبقة العلم . سأخوض في ذلك لاحقا .

عزيز القارئ ، اقولها ما أقول لنفسي أولاً
استمتع بالتجربة 
استمتع بالجرأة استخدمها ، كثيرا 
استمتع بالترجل ، ترجل خارج اطار المسرحية التي يلعبها الكثير 
استمتع بالألم ، نعم .. هذا ألمك أنت تستحقه ، الألم سيعملك بعدها العظمة ، اقرأ التاريخ و ستعلم صحة هذاك
ولكن لا اقصد أن تعيش في الألم و تقصده لكن إن تتقبله في مراحل الحياة الجديدة و في الطرق الفكرية و الفعلية التي ستسلكها في حياتك عندما تكون حقا قبطان أفكارك المبحرة .

كن مفكرا 
كن عابرا على الأفكار كلها 
كن مجربا
ماذا لو نزع الخوف منك الآن ؟ 
ماذا لو كانت مشاعر الخوف و افكارها غير موجودة من الآن ؟
ماذا لو كان وقتك و طاقتك تستهلك من مشاعر مضطربة ؟
ماذا لو لم تجد مشاعر الخوف من هذه اللحظة ؟

ماذا  ستكون حياتك إذا ؟




اتركك عزيزي وقتها كافيا لك و لي أيضا لكي نجاوب على مثل تلك أسئلة .



تذكر ، تلك الشيطان تحت سفينتك لا قدرت عليك 
أنت القبطان هنا ..
استمتع 


Sunday, 17 April 2016

لا تحتاج تاجاً



لا تحتاجُ تاجاً لتكن ملكا .. فإن ذهب التاج تظل ملكا .. إن كنت ملكا أصلا . 

كثيرا في الحياة نطمح لنصبح أشياء ، فنقول يجب علي أن يكون " عندي " كذا و كذا " و لكن في الحقيقة هذه مصيدة النفس ... نقع فيها . مصيدة ما أعتقد يسمونه الإيقو أو الأنا العليا ، و هذا يفهم .. فمتى اعتدت على شي و متى تعودت على الأماكن آحسست بالراحة و متى تمكنت من مهارة تكاد لا تريد أن تفعل أي شي غيرها .. 

لكن أليس هذا ما يجب أن نكون نفعله ؟ أن نفعل ما نحن مبدعين فيه فقط بدون أن نتوسع و نتمدد في مهارات العقل الفذة..لا أملك جوابا صحيحا مطلقا لهذا السؤال ولكن بالنسبة لي ، الجواب هو أنني اسمح لنفسي أن اكتشفت مهارات هذا العقل الفذ اللا منتهية . 

على أية حال ، نرجع للموضوع الرئيسي ، لا تربط نفسك بأشياء مادية أو علاقات اجتماعية محدده تجعل منك هذا الشخص الذي في ذهنك . بل أقول غذي عقلك و روحك بمبادئ و أفكار و طورها لنفسك لتصبح ما تريد أنت عليه ... 
لا تحتاج إلى أجمل و أفخم نادي لتصبح بطلا عالميا .. 
لا يعني امتلاكك لقصر أنك ملك إن كان عقلك فارغا 
لا تطلب ، بس كن أنت الشخص الذي يسؤل لهذا الشي . 

تحرر من فكرة ملكة الشي ، لتكون شيئا .. 
في بعض الأحيان امتلاكك للا شيء يجعلك كُل شي .

 هل ممكن أن أصل لذلك ؟ لا أعلم لكن لنضع هذي الفكرة في مكان ما في عقلنا و نرى الإجابات التي تأتي .
"امتلاكك للا شيء يجعلك كل شي "


سلامٌ من روحي لكم .

Sunday, 10 April 2016

هنا و الآن .




آنت هنا ، فقط هنا و الآن ..

يدفعنا دائما لخوض التجارب الجديدة و الطرق ، سواء الفعلية أو الفكرية ، الفضول .. يخدمنا هذا الفضول في تخطي العقبات و المراحل غير عابئيين طول أو صعوبة الطريق .

هل هذا الفضول يتطلع إلى الوصول ؟ أم أنه فضول يقوم على الاستكشاف و أن يرغي غرور المتسكشف الأول ، أم هل هذا الفصول يبحث عن إجابات عن خلق اعتياد على المكان الجديد الغير معتاد ؟

لا أملك إجابات لكن أعلم التالي ؛
أنني هنا و الآن ،
أنا لست بداية آو نهاية .. كلما رأيت حولي تيقنت ذلك ..
لست بداية أو نهاية ، فقط هنا أتنفس و أمارك الكونية .. كوني أنا ،
الأمور تصبح أكثر تشويقا عندما أضيف الدين و الله و الخلق في صياغ فكرة الجملة " أنا لست بداية أو نهاية" ولكن لم أجد ما يخالف ما قلت ...
فأنا روحٌ كتب لها أن تكون من لدن سلطان كريم فكانت .. و لن تنتهي
حتى إن مت .. أنا لا انتهي انا فقط أذهب إلي الأبدية .. أو ما بَعَدْ الحياة حيث الوقت ينتهي و تبقى الآنية .

.. نفس عميق أملؤ رئتاي بهواء لطيف ، نبضة قلب واحدة
زفير و انبساطة قلب واحدة ..
بين هاتين الحركيتن أكمن أنا ..
و بين ثنايا الحركة و السكون ، رحمة ربي التي تجعلني استمر بأن أكون .

أسير متابعاً في هذا الطريج الجبلي وحيدا ، و ها قد مشيت  لساعة الآن و و الشمس على وشك الغروب ، استدرت لكي آسير عائدا و لكن مهلا .. إنه طريق وعر و بدون أن آشعر لقد كنت آنزل من قمة جبل و الآن علي الصعود مجددا و غير أن هذه المرة .. بلا فضول

بلا فضول ، يبدء العقل بالتحكم بالتصرف بالتحدث بدون تأثير العاطفة
عندها بنية فكرتي أن الفضول للعقل قد يكون ذاته الجوع للمعدة ،
ما إن يفقد هذا الإحساس يبقى العقل عقلا أو المعدة معدة فقط لا اكثر ولا اقل

عند بداية الطريق ، كنت لا أدري أين النهاية و كان الفضول يقودني ،
عند العودة بدء عقلي بالتفكير مجددا ..
رأيت الطريق من وجهة أخرى ،
الصخور الصغيرة في البداية الآن تبدو صعبة العبور حيث أصبح وزني و الجاذبية ضدي في الصعود .. بَعَدْ قرابة الساعة قد وصلت للبداية .. شعور غريب عندما تعلم أنك بالقرب أن تنتهي إلى البداية ..
بداية و نهاية ؟
على اساس ماذا حددت أن هذي نهاية الطريق أو بدايته ..
لوهلة صمت و تيقنت أن الطرق ليس لها بداية أو نهاية .. إنما بقدر مشيك فيها و أين تقف عندها تتشكل لك البداية و النهاية .. في الحقيقة الطريق هو نفسه الطريق لكن إن اردت إن تراه من عين المبادئ فيه ستقول لمن هو آمامك انه النهاية و العكس صحيح ..

فكريا ، كثير منا و انا اول أؤلائك الكثر .. قد يقودني الفضول في استكشاف فكرة ما إلى بَعَدْ و عمق لم احلم به بلا الفضول ولكن دائما أجد طريقا لي للعودة و أن ارى من أين أتيت و أن ارى الطريق من زاوية أخرى
أعتقد أنه عندما يمكن للشخص إن يرى الشي من وجهتي نظر مختلفين .. يكتسب الحقيقة و إن كانت صعبة
يكتسب الخبرة
يكتسب الحكمة في المرات القادمة التي سيأتي بها في نفس هذا الطريق


نفس عميق و غوص في اللحظة ؛
أنا ملكك يا ربي
لا أريد شيئا سوى هنا و الآن و أن أكون مسبحا دائما لك يا خالقي .